لقّب "بالدكتور الذي لا يقهر" كان من أشهر التابعين للمذهب الاسمي في القرن 14.
ولد بأكهام بإنكلترا سنة 1285 انضمّ الى فرقة الفرانسيسكانيينLos Franciscanos مبكرا .درس علم اللاهوت في جامعة أكسفورد حيث.درّس من 1317 الى 1319.
نقد أطروحة القدّيس توماس دي اكوينوSanto Tomas de Aquino مما أثار حوله جدلا كبيرا فهو يرى أنّ وجود اله ليس بالأمر اليقين بل هو فرضيّة.
من أهمّ مؤلّفاته El Quodlibeta Septem هو عبارة عن شرح لأحكام وأفكار بياترو لومباردو Pietro Lombardo.
من المحتمل أنّه توفّي في الطاعون الأسود سنة 1347
خوان رويث, رنيس رهبان حيتا
Juan Ruiz, Arcipreste de Hita
رجل دين و شاعر و عالم و مفكّر ولد و عاش في قلعة اينارس Alcalá de Henares.
وصلنا القليل عن حياته الا أن اسمه ارتبط بمؤلّفه الشعري كتاب الحبّ الجميل Libro de Buen Amor والذي يعتبر من أهمّ الآثار الأدبية في العصر الوسيط.
ففي هذا المؤلّف تتداخل التقاليد الأدبية الغربية مع بعض التاثيرات العربية و قد أقرّ بعض الدارسين بأن هذا المؤلّف هو نتاج لمجتمع مستعرب.
المقريزي
مؤرّخ ولد بالقاهرة سنة 1363 ، كرّس الجزء الأوّل من حياته الفكرية للدين و التدريس ، فعمل كقاض و داعية و امام و مدرّس لعلم الحديث. و في سنة 1408 ، انتقل الى دمشق و هناك قضى عشر سنوات و بعد عودته الى مصر و هجره للحياة العامّة تفرّغ لعلم التاريخ . و لعلّ تأثّره بابن خلدون الذي كان من اقرب أصدقائه كان وراء عزمه على التفرّع لهذا العلم.
مؤلّفاته كانت عديدة و بقيت أهميتها مشهود لها عبر الزمان.
توفّي المقريزي في مدينة القاهرة سنة 1442.
مريّا دي باديّا
María de Padilla
تعرّف عليها بطرس الأوّل سنة 1352 ، أثناء حملته على أستورياسAsturias تنتمي إلى عائلة قشتالية مرموقة و صفتها مصادر عصرها بأنّها (...كانت جميلة جدّا .ذات عقل راجح و جسم صغير...) و أصبحت حبيبة بطرس الأوّل بل حبّه الوحيد الذي عاش بالرغم من زيجاته الملكية رزقا بابن سرعان ما توفّي و ثلاث بنات اثنتين منهما تزوّجتا برجلين من نبلاء أوروبا.
دخل أصدقاء و أقرباء ماريّا في حاشية بطرس الأوّل و أصبح لهم تأثير على بعض القرارات السياسية.
بعد وفاتها سنة 1361 نظّمت لها مراسم دفن و عزاء ضخمة في أرجاء مملكة قشتالة و دفنت في دير كلاريساسClarisas الذي شيّدته هي في مدينة أستودييو Astodillo ببالنسيا Palencia في شمال اسبانيا. و في اشبيليا أعلن بطرس الأوّل أنّ مريا كانت حبّه الأوّل و الوحيد و في سنة 1362 أمر بنقل رفاتها إلى مصلّى الملوك بكنيسة القدّيسة مريم ، والآن يقبع رفاتها مع رفات بطرس الأوّل في كاتدرائية اشبيليا.