09-18-2008, 02:37 AM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
|
|
مات قبل أن يموت!!!!!
|

أحكي لحضراتكم هذه القصة لشاب وشابه في بداية حياتهم الجامعية تقابلا في الجامعة ودارت بينهم علامات الإعجاب ، وتقابلا خارج الجامعة لتبادل الكلمات الرقيقة المعسولة بأحلى كلمات الحب ....ومر عام بعد عام وهم يخدعون أنفسهم بهذا الحب المزيف الذي من الخارج حقيقة وفي داخله السراب ، وصارت بينهم وعود بالزواج حينما ينتهيا من دراستهم ،
وفي يوم من الأيام تواعدا في مكان ليقضوا فيه يوم من حياتهم ، وحضرت الشابة في الميعاد والمكان المحددان وهو عوامة تمتلكها أسرة الشاب ، وقضوا هذا اليوم حتى دارت بينهم عبارات الحب والإلهام ، إلي أن أوقعها في المحظور ....؟ فلما إنتهيا من الأمر فاقت الشابة إلي صوابها ، سألت الشاب ...ماذا فعلنا ؟ قال لها ما فعلناه هو تأكيد لحبنا وانصرفا الاثنان من المكان وكل منهما رجع إلي بيته ، لكن الشابة الأمر أصبح بالنسبة لها حيرة وعذاب ، ماذا تفعل الآن ؟ وماذا تفعل إذا تقدم أحد لخطبتها الآن ؟ وماذا تقول لأسرتها ؟ ... واتصلت بالشاب لتري ماذا يفعل في هذا الأمر وتستعجله لخطبتها ، فكان يوعدها بالزواج تارة ويتهرب منها تارة أخري . وهكذا ...
وفي يوم من الأيام أراد الشاب أن يتخلص من هذة الفتاه حتى تبتعد عنه فرتب لها مكيدة ، فاتفقا مع أصحاب السوء اثنان من أصدقاءة بأن يذهبوا إلي العوامة وسوف تحضر العوامة فتاه الساعة (0) فيقوموا باغتصابها ، في هذا الوقت يحضر الشاب فيجد الفتاه بهذة الحالة فينهرها لأنها مع كل واحد تقوم ....... بهذا وجد لنفسه سببا للهروب من الموقف وعدم الزواج منها ، فاتصل بالفتاة وقال لها احضري الساعة (0) في العوامة لأن والدتي تريد أن تراكي لأنني اتفقت معها علي الزواج منكي فرحت الفتاه فرحا شديدا لأن الأمر أصبح علي وشك الحل ....
وقبل الميعاد المحدد للمقابلة حدث لأم الفتاه تعب شديد يجعلها لا تتحرك وطلبت من بنتها استدعاء الطبيب ، حاولت الفتاه بشتى الطرق أن تذهب لتقابل والدة الشاب لأن هذة المقابلة تحدد مصيرها فلم تستطيع أن تجد لنفسها فرصه للذهاب لظروف مرض والدتها ، ففكرت بالاتصال تليفونيا بوالدة الشاب لكي تؤجل الميعاد إلي ميعاد آخر ، فلم تجد والدة الشاب في المنزل ، وجدت أختة فحكت لها الظروف التي حدثت لوالدتها وأنها كانت على موعد لمقابلة والدتها في العوامة الساعة (0) .فاستأذنت أختة أن تصل إلي العوامة وتبلغ والدتها بالظروف الطارئة التي حدثت لوالدة الفتاة ، وأن تحدد ميعاد آخر لحضور الفتاه لرؤيتها ،
وذهبت أخت الشاب في الميعاد المحدد إلي العوامة لتبليغ والدتها وفتحت الباب ودخلت العوامة وعندما دخلت العوامة قابلها أصحاب شقيقها علي أنها هي الفتاه التي يريدون التخلص منها ، فأخذوها واغتصبوها...... وبعد ..... وفي الميعاد المحدد وصل الشاب لكي يسب الفتاه وينتهز الفرصة للتخلص منها بسبب .
وعند دخولة قابل أصحابة . وقال لهم ماذا فعلتم ؟ قالوا وصلت وعملنا كما أمرتنا وزيادة ، وقال الشاب أين هي قالوا في الحجرة ، فتح باب الحجرة وجد التي أمامة أختة غارقة في دماءها مفارقة الحياة ،
فصمت الشاب وذهب خارج العوامة وفتح السيارة فظن أصحابه أنه سيركب السيارة ويتركهم ، بل فوجئوا بأنه يخرج مسدس ويصوبة على نفسه وقتل نفسه ......
فكما تدين تدان...... فكما تدين تدان
إلي كل أب وكل أم أن يراعوا أبناءهم وبناتهم ...وكل شاب أن يراعي المولي عز وجل وأن ينظر إلي كل فتاة بأنها أختة فكيف يعاملها ..إلا المعاملة الحسنة .... وكل شابة أن تراعي الله وتلبس ما لا يظهر مفاتن جسدها حرصا علي نفسها وطاعة لله ورسوله لأن في البداية والنهاية أنتي الخاسرة إن لم تراعي الله وتنقية واعلمي بأن {من يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقة من حيث لا يحتسب}واعلموا بأن الرزق ليس في المال فقط ولكن الرزق في أشياء كثيرة ومنها الزواج الصالح...
َ{ فاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ }
ندعوا الله العلي القدير
أن يستر أعراضنا وبنات المسلمين ويهدي الشباب أجمعين
. وأن يحفظهم من كل شر وكل سوء
آمين يارب العالمين
منقول للافادة و العبرة |
|
|
|
|